استثناء

نوفمبر 16, 2009 بواسطة عهود
.
.
.
بعد عدة سنوات وبعد ماشقَ كلٌ طريقه .. أتأملهم فأجد كل واحدة حصلت
على ما آمنت بأنها تستحق .. فمن كان لديها إيمان قوي بأنها ستعيش
النجاح وتجني ثماره هي الآن تتذوق حلاوة ثماره .. ومن كان لديها
شك في قدراتها على النجاح وان كانت ترغب به أو كان لديها شك بأن
الدنيا ستكون سخية معها هاهي الدنيا تريها وجهها الرمادي ..!

في الزواج، في العمل .. في العلاقات وحتى في الابناء في كل
مجالات الحياة..

في الحديث القدسي يقول الله تعالى “أنا عند ظن عبدي بي .. “
وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم “تفاءلوا بالخير تجدوه ..”
وذكر الشيخ عبد الحميد البلالي دراسة أجنبية قام بها باحثون على
مجموعتين المجموعة الأولى كانوا متفائلين ودوما يتوقعون الأفضل
ومهما حصلت لهم ضغوط يتوقعون الفرج قريبا ..
أما المجموعة الثانية فكانت من المتشائمين في الحياة ويتوقعون الأسوأ
ولا يظنون بأن النجاح حليفهم ودوما يتوقعون أن الحوادث السيئة تحب
القرب منهم ..!
أثبتت الدراسة  بأن المجموعة الأولى كانت الأمور تأتي لصالحهم
وإن ساءت أحيانا فمن سنن الحياة أن لا تصفوا لأحد .. أما الثانية فكانت
الدنيا معهم كما توقعوها وكانت الأمور تسوء كما تنبئوا لأنفسهم !!
وعلماء تطوير الذات يتفقون على قاعدة تقول “ ماتؤمن به سوف
تراه” ..
لطالما كان هناك أشخاص كسروا القواعد وكانوا الاستثناء..
دوما من لديه إيمان بذاته وبقدرته على النجاح تجده ناجحا ..
لذا مهما كانت القاعدة كن أنت الاستثناء ولا تيأس ..

بلا عنوان

نوفمبر 11, 2009 بواسطة عهود

ألم
حينما يستيقظ حلمك بدقيق تفاصيله ويقترب منك
حتى تكاد تحتضنه .. إلا أن يداك كانتا أقصر !!

طمأنينة
أن تكون كبيرا وجميلا في أعين من تحب

سعادة
عندما تتيقن بأن صلتك بوالديك، اخوتك ..أحبتك
أشبه بجذورها بتلك الشجرة التي تمكث أربع و خمس
سنين وهي تثبّت جذورها داخل الأرض ..
أي صلابة تحملها تلك الجذور !!

نشوة
إذا وجدت نفسك تتفتح أكثر وتنتعش أساريرك
وتتنوع هواياتك كلما ازددت عاما !

متعة
عندما تنظر لنفسك .. لتاريخك مهما كان صغيراً
فتبتسم !

..

كنت أتأمل صبّارة مليئة بالشوك بالرغم من جمالها ..
لا أعلم لما ذكرتني بالحياة .. وكأنها تهدينا شوكة تليها
شوكة .. تختلفان في الحجم وتتفقان في الألم ..
ولا يحمينا منها سوى القرب من الحي القيوم ! ..

..

من آخر ماقرأت

نوفمبر 8, 2009 بواسطة عهود
للمكتبة رونقها.. فما أن أدخلها حتى تتملكني لهفة
لأرففها ولما تحويه من كتب.. هناك أنسى الزمن وتتوقف ساعتي
حتى أشعر بأني نسيت نفسي بين الكتب وحملت الكثير بين يداي
وأتذكر بأن المكتبة باقية والكتب مليئة .. ولكن لهفتي عليها
تنتصر وأنتهي بعدد لم أخطط إلا لربعه !!
..
من آخر ماقرأت ..
مع الله .. د.سلمان العودة
منذ فترة بعيدة وأنا أبحث عن كتاب يشرح أسماء الله الحسنى بهذه السلاسة
عجيـــب كم هو أثرها على النفس .. في كل يوم أحاول أن أقرأ اسم بتمعن
لعلها تترك أثرها على قلبي وبصيرتي .. فما أحوجني للقرب من الله عزّ وجلّ ..
بودي أن أهدي نسخة لكل من أحب .. لربما فعلتها !
..
عزازيل .. يوسف زيدان
من القطع المتوسط، تقع في 368 صفحة ..منذ قرأت عنها وعن نجاحها وعن
عدد طبعاتها وأنا أبحث عنها حتى اقتنيتها
من النيل والفرات.. ولكن ماأن أبدأ بها حتى يطرأ علي شاغل وأتركها جانبا
وهكذا منذ عدة أسابيع.. وأنا وهي بين التقاءٍ وفراق ..
ولكني أراها كانطباع من وصلت للصفحة 64 .. جميلة ولغتها قوية وعميقة ..
..
البحث عن امرأة مفقودة .. د.عماد زكي
من القطع المتوسط تقع في 291، مكتوبة هي في قائمة كتبي التي أبحث
عنها .. لا أذكر من نصحني بها أو متى قرأت عنها ولكنها موجودة ..
المهم أني رأيتها صدفة في جرير فأخذتها بلا تردد لطالما أنها في القائمة..
قرأتها في نفس اليوم .. ليست كما كنت أرجو .. ولكن ماشدني لإتمامها هو
تسليطه الضوء على قضايا نبيلة ، وعلى وضع المجتمع العربي ومدى ترديه ..
أعطيها 2 من 5
..
كيف تحصل على ما تريد وتحب ما لديك .. جوان جراي
هو مؤلف الكتاب الذي سمعت من يقرأ ومن لا يقرأ يتحدث عنه
الرجال من المريخ والنساء من الزهرة .. أقرأ باقي الموضوع »

وطنية زائفة

أكتوبر 13, 2009 بواسطة عهود

عندما لا تقل نسبة الفقراء .. ،

ولا نسبة الأمية ،

ولا يرتفع دخل الفرد حسب الاحصائيات ..

ويزداد تأثير الواسطة في شتى المعاملات والمجالات ضرورية

كانت أو كماليات ..

وتصلنى آخر رسالة من وطني العزيز ..هي

” القمع ” !!

..

..

..

حينها أتساؤل.. عن أي وطنية يتحدثون !!

بين الايجابي والسلبي “فرق حياة”

يونيو 28, 2009 بواسطة عهود

كان يمتلئ إيمانا بأن نصر الله قريب.. كان يشع تفاؤلا في أحلك الظروف

كانوا يحبطون.. ومايلبث ذاك الإحباط أن يحل مكانه تفاؤل وعزم

بمجرد أن يحدثهم ويذكرهم بالله ..

فهم بشر مهما امتلئت قلوبهم إيمانا تؤثر عليهم ظروف الحياة..

هو قدوتنا حبيبنا صلـ الله عليه وسلم ـى .. وبما أنه قدوتنا فمهما كان

الزمن الذي نعيش فيه ومهما كان الحال والظرف.. فالحل هو اتباعه في فعله وقوله ..

فالدرس هو أن نكون أدوات بناء .. متفائلين .. ذوو عزم .. نحاول ونؤمن بأن

الله سينصرنا.. هل التطبيق سهل ؟!

لا أظن.. فأغلب البشر أدوات هدم أو لا دور لهم في أحسن الأحوال، إن عزمت

أن أكون أنا وأنت أدوات بناء .. ولا ننتظر النتيجة أن تظهر أمام أعيننا ،

فالأكيد بأننا سنزرع بذور ربما يسقيها غيرنا ونكون ساهمنا

ولو بقليل .. ولو بفرد واحد !

..

كنت أتساؤل.. أقرأ باقي الموضوع »