بين الايجابي والسلبي “فرق حياة”

By عهود

كان يمتلئ إيمانا بأن نصر الله قريب.. كان يشع تفاؤلا في أحلك الظروف

كانوا يحبطون.. ومايلبث ذاك الإحباط أن يحل مكانه تفاؤل وعزم

بمجرد أن يحدثهم ويذكرهم بالله ..

فهم بشر مهما امتلئت قلوبهم إيمانا تؤثر عليهم ظروف الحياة..

هو قدوتنا حبيبنا صلـ الله عليه وسلم ـى .. وبما أنه قدوتنا فمهما كان

الزمن الذي نعيش فيه ومهما كان الحال والظرف.. فالحل هو اتباعه في فعله وقوله ..

فالدرس هو أن نكون أدوات بناء .. متفائلين .. ذوو عزم .. نحاول ونؤمن بأن

الله سينصرنا.. هل التطبيق سهل ؟!

لا أظن.. فأغلب البشر أدوات هدم أو لا دور لهم في أحسن الأحوال، إن عزمت

أن أكون أنا وأنت أدوات بناء .. ولا ننتظر النتيجة أن تظهر أمام أعيننا ،

فالأكيد بأننا سنزرع بذور ربما يسقيها غيرنا ونكون ساهمنا

ولو بقليل .. ولو بفرد واحد !

..

كنت أتساؤل.. هل من الصواب أن أحلل الأمور إلى أسباب ومسببات

وجذور وعوامل ونتائج .. وغيرها ؟ .. وبما أني أحلل كل ما يهمني ..

فقد استنتجت بأننا كبشر يتوجب علينا التوقف عند حدود معينة

وأن لا نتخطاها ..

لأن العواقب لن تكون سليمة .. فعندما تصل لأعلى المنحى توقف

عن التحليل الأعمق وإلا ستجد بأنك تنحدر مجددا

ولكن من الطرف المقابل !

فعندما تكون عامل بناء .. وتبدأ بتحليل الأمور حولك لعلك

تصل لأسباب حال أغلب الناس في الأمة ووضعها الحالي

وكيف العلاج .. أظن بأنك ستصل

لمرحلة سلبية .. وتتحول لا تلقائيا لعامل هدم ينشر الإحباط

بدل أن يعلم ولو فضيلة واحدة ! ..

ليس عليك أن ترى النتائج أمامك ..

ماعليك هو أن تكون أداة بناء تزرع البذور هنا وهناك ..

والباقي سيتكفل به الله إن لم يكن باستطاعتك تنمية البذرة !

3 تعليقات إلى “بين الايجابي والسلبي “فرق حياة””

  1. صارخ بصمت يقول:

    ولو أن البشر اتكلوا على الخالق مسخر الأسباب

    وانشغلوا بما خلقوا له

    ولو علموا أن كل أمر هو حكمة من الله وكل كرب هوا ابتلاء

    لزاد ايمانهم

    سعدت كثيرا بقرائة نصك الفصيح البليغ جدا

    متابع لك … نحو ارتقاء أمة

    ليكن الرحمن في عونك

  2. همس الأيام يقول:

    التوكل على الله هو أساس كل الأمور ..
    ان اعيي لكل مايحدث حولي شي جميل ..
    ان ارضى بما قسمه الله لي هو الأجمل ..
    وان اتحدى الصعاب هنا السعادة ..

    استمتعت بحق بقراءة احرفك هنا ..

    كل الود ..

  3. sunyday يقول:

    ليتنا نتعلم من …النمله
    (( يأيها النمل ادخلو مساكنكم)

اترك رد